Über uns

Masjid Omar ibn Al Khattab

Die Masjid Omar ist eine Moscheegemeinde in Düsseldorf. Hier kommen Menschen zum Gebet zusammen, lernen miteinander und teilen ihr Gemeindeleben. Gebet, Wissen und Gemeinschaft prägen unsere Moschee.

Unsere Geschichte

Unsere Gemeinde entstand 1978 aus einer Initiative marokkanischer Muslime in Düsseldorf. Die Moschee bot einen gemeinsamen Ort für den Glauben, die Bewahrung der eigenen Kultur und gegenseitige Unterstützung im Alltag. Im Laufe der Jahre wurde sie mehrfach umgebaut und erweitert.

Gebet und religiöse Bildung

Neben dem gemeinsamen Gebet gehört die religiöse Bildung zu unserem Gemeindeleben. Quran- und Arabischunterricht für Kinder sowie Quranrezitation für Erwachsene geben Raum zum Lernen und zum Vertiefen religiöser Kenntnisse. Einen Überblick findet ihr unter Angebote.

Unsere Gemeinde in Düsseldorf

Träger der Masjid Omar ist die Marokkanisch-Islamische Moschee-Gemeinde e.V. Ihr findet uns in der Adersstraße 91–93, 40215 Düsseldorf.

Für Fragen zur Moschee, zu unseren Angeboten oder zu einem Besuch könnt ihr Kontakt mit unserer Gemeinde aufnehmen.

مسجد عمر بن الخطاب – دوسلدورف

منذ تأسيسه عام 1978، ارتبط مسجد عمر بن الخطاب بحياة المسلمين في دوسلدورف. فهو مكان للصلاة والتعلّم، وملتقى يجمع أبناء الجالية ويعزّز روابط الألفة والتعاون بينهم.

نشأة المسجد

تعود نشأة المسجد إلى مبادرة مجموعة من العمال المغاربة المنحدرين من شمال المغرب، ممن استقرّوا في ألمانيا منذ أواخر الستينيات. جمعتهم الرغبة في إيجاد مكان يؤدّون فيه صلواتهم، ويعلّمون أبناءهم دينهم ولغتهم، ويحافظون فيه على صلتهم بثقافتهم وجذورهم.

جهود مشتركة لبناء مسجد دائم

كانت البداية في مقرّ مستأجر اجتمع فيه أبناء الجالية للصلاة واللقاء. ومع ازدياد أعداد المصلين خلال السنوات الأولى، ظهرت الحاجة إلى مكان أوسع يلبّي احتياجاتهم.

تكاتفت جهود المؤسسين وأبناء الجالية لجمع التبرعات، بمساندة محسنين من داخل ألمانيا وخارجها. وبفضل الله ثم هذه الجهود، تحقق شراء مقرّ دائم للمسجد، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته.

مكان يجمع الناس

وجد أبناء الجالية في المسجد مساحة للتعارف والتواصل والمساندة. فقد جمع مسلمين من المغرب وبلدان مغاربية أخرى، وأتاح لهم تبادل الأخبار والخبرات، ومساعدة بعضهم بعضًا في شؤون اللغة والعمل والإجراءات الإدارية.

وفيه شاركوا أفراحهم، ووجدوا العون في أوقات الشدة، وتوطّدت بينهم روابط المودّة والتكافل.

التعليم وخدمة المجتمع

حظي تعليم الأطفال باهتمام خاص منذ البداية، إذ أُنشئت داخل المسجد مدرسة لتعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية.

ويواصل المسجد دوره في التعليم الديني للصغار والكبار. كما تتنوّع أنشطته لتشمل الدعم الدراسي ودورات الاندماج وغيرها من الأنشطة التي تخدم أفراد الجالية وتلبّي احتياجاتهم.

المسجد اليوم

شهد المسجد على مرّ السنوات أعمال ترميم وتوسعة متكرّرة، حتى أصبح يتّسع اليوم لأكثر من 400 مصلٍّ. كما يضمّ مكتبة ومرافق مخصّصة للتحضير للجنائز.

وتستمرّ مسيرته مكانًا للعبادة والعلم والتواصل، يحمل أثر جهود مؤسسيه، ويخدم الأجيال التي تعاقبت عليه.